اخبار العالماخبار مصرالبيئهتنمية مستدامةتنميه اقتصاديةتنميه بشريهتنميه ثقافيهتنميه مستدامة

مشاورات «رائد» الوطنية في 12 دولة عربيةاستعداداً لمؤتمر قمة المناخ (COP-28)

الدكتور عماد الدين عدلي، المنسق العام لشبكة «رائد»،"لقاءات التشاور الوطنية تهدف إلى التنسيق مع أصحاب المصلحة من الأجهزة الحكومية والهيئات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى المراكز البحثية والمؤسسات الإعلامية، وصولاً إلى أرضية مشتركة لدعم مواقف مختلف الدول العربية في مفاوضات المناخ".

كتب – محمود أمين:

4 ملفات على طاولة الجولة الثانية لمشاورات «رائد» الوطنية في 12 دولة عربية استعداداً لمؤتمر قمة المناخ (COP-28) في دبي.

التحول العادل للطاقة ونظم الإنذار المبكر وتأثير تغير المناخ على النظم الغذائية والأمن المائي
أعلنت الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد» عن إطلاق جولة ثانية من لقاءات التشاور الوطنية، التي يجري تنفيذها في 12 دولة عربية، استعداداً للدورة الـ28 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP-28)، التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة إكسبو دبي، خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر 2023.

وقال الدكتور عماد الدين عدلي، المنسق العام لشبكة «رائد»، إن لقاءات التشاور الوطنية تهدف إلى التنسيق مع أصحاب المصلحة من الأجهزة الحكومية والهيئات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى المراكز البحثية والمؤسسات الإعلامية، وصولاً إلى أرضية مشتركة لدعم مواقف مختلف الدول العربية في مفاوضات المناخ.

وأضاف منسق عام «رائد» أن لقاءات التشاور الوطنية التي أطلقتها الشبكة في 12 دولة عربية، تشمل كلاً من المغرب والجزائر والأردن ولبنان واليمن والعراق وفلسطين وموريتانيا ومصر، بالإضافة إلى سوريا والبحرين والكويت، وأوضح أن الغرض الرئيسي لهذه اللقاءات هو التوافق على مجموعة من الرسائل تجاه عدد من القضايا، التي سيتم تناولها أثناء قمة المناخ في دبي، تجري لقاءات التشاور الوطنية، على مستوى مصر، تحت رعاية وزارة البيئة، التي استضافت الجولة الأولى في مقر المركز البيئي الثقافي التعليمي «بيت القاهرة»، يوم الاثنين 25 سبتمبر الماضي، وتضمنت 3 موضوعات رئيسية من المتوقع أن تحظى بأهمية كبيرة على أجندة مؤتمر (COP-28)، وهي الحصيلة العالمية، وتمويل المناخ، والخسائر والأضرار.

ومن المقرر عقد الجولة الثانية من لقاءات التشاور الوطنية يوم الأحد 15 أكتوبر الجاري، في مقر «بيت القاهرة» أيضاً، بحضور وزيرة البيئة، الدكتورة ياسمين فؤاد، حول 4 ملفات رئيسية من الموضوعات المطروحة على جدول مؤتمر الأطراف، تشمل التحول العادل للطاقة، ونظم الإنذار المبكر، وتأثير تغير المناخ على النظم الغذائية، والأمن المائي.

يتضمن اللقاء التشاوري الوطني الثاني 3 جلسات عمل، تبدأ بالجلسة الافتتاحية تحت عنوان «مسار تغير المناخ من شرم الشيخ إلى دبي»، يتم خلالها إلقاء الضوء على جهود الدولة على المستوى الوطني والمحلي للتصدي لتحديات تغير المناخ فيما يتعلق بملفات الطاقة والإنذار المبكر والنظم الغذائية والأمن المائي، بالإضافة إلى عرض رؤية الرئاسة المصرية حول أهم النقاط التفاوضية المطروحة خلال مؤتمر (COP28) في دبي حول الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
في الجلسة الثانية، يتم استعراض القضايا والملفات الرئيسية التي من المتوقع أن تستحوذ على الاهتمام الأكبر خلال مؤتمر الأطراف، ويتضمن الموضوع الأول «التحول العادل للطاقة إلى أين؟»، مع استعراض أهم المجهودات الوطنية المبذولة في ضوء التحول العادل للطاقة، مع التركيز على أهم المحاور التي ستطرح أثناء قمة المناخ (COP-28).

أما الموضوع الثاني، ضمن الجلسة الرئيسية، فيتضمن «تحديات منظومة الإنذار المبكر في المسار التفاوضي»، مع تقديم نبذه عن أهم ملامح منظومة الإنذار المبكر على المستوى الوطني، والتعريف بأهم التحديات التي تواجهها.

الموضوع الثالث على جدول أعمال الجلسة الثانية، حول «تأثير تغير المناخ على النظم الغذائية.. تحديات وحلول»، ويتضمن استعراض أهم تأثيرات تغير المناخ على النظم الغذائية على المستوى الوطني، وأهم مخرجات قمة المناخ الأخيرة (COP-27) في شرم الشيخ، أواخر العام الماضي، في إطار النظم الغذائية، وأهم التطلعات المقترح مناقشتها أثناء مؤتمر (COP-28) في دبي.

ويتضمن الموضوع الرابع، ضمن الجلسة الثانية للقاء التشاوري الوطني الثاني، موضوع «الأمن المائي بين تحديات الحاضر وطموحات المستقبل في إطار فعاليات قمة المناخ الــ28»، ويتم خلال هذه الجلسة، استعراض تحديات الأمن المائي، والحلول المقترحة، ودور الجهات الشريكة في تحفيزها.
أما الجلسة الثالثة فتتضمن مناقشة مفتوحة حول الفرص المتاحة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، والشراكات المتوقعة ودور منظمات المجتمع المدني، بالشراكة مع الأطراف الأخرى، ومنها القطاع الخاص، ووسائل الإعلام، والأوساط الأكاديمية، في مفاوضات المناخ، على أن يتم في نهاية اللقاء صياغة مجموعة من أهم الرسائل ضمن البيان الختامي حول قضايا المناخ ذات الأولوية على المستوى الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى