اخبار العالم

الشبراوي يطالب الصوفية في كل الديانات بالضغط لوقف قانون قتل الأسرى الفلسطينيين

 

أمير أبورفاعي 

أكد عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي، أن إقرار حكومة الإحتلال الإسرائيلي قانون يقضي بقتل الأسرى الفلسطينيين، يبرز تمادي الكيان الصهيوني في عدائيته وسعيه لنشر الكراهية وتدمير القيم الإنسانية، وعدم إلتزامه بالمواثيق والأعراف الدولية المتعارف عليها والتي أقرتها الدول وعملت على مدى عقود لترسيخها والحفاظ عليها عبر المؤسسات الأممية بما يفسح المجال للتعايش السلمي على وجه الأرض.

وأضاف الشبراوي، إن الطريقة الشبراوية الخلوتية في مصر والعالم، تدين وتستنكر بأشد العبارات هذا القانون الذي يشرعن لجريمة قتل الشعب الفلسطيني، ليضيف الإحتلال بهذا القانون إلى سجله أعداد جديدة ممن ينهي حياتهم ويزهق أرواحهم من المستضعفين القابعين تحت الإحتلال ليدخل بذلك في مرحلة جديدة من التطهير العرقي الممنهج الذي يمارس بحق مدنيين عزل لا يفرق فيه بين أصحاب معتقد أو ديانية مستهدف كل ما هو فلسطيني سواء بشر أو دور عبادة لطمس الحقيقة.

وطالب الشبراوي، كافة المؤسسات الصوفية في العالم من كل الديانات السماوية – اليهودية والمسيحية والإسلام – وكل أصحاب مناهج السلام والمحبة عبر العالم، أن يعلنوا في دعوة جامعة عن موقفهم الرافض لهذا العبث الصهيوني المتمادي في الغي والبغي، ليكون صوتهم معبراً بصدق عن حقيقة الصوفية، كما طالب كافة حكومات الدول بمختلف أنحاء العالم أن تستخدم ما لديها من قوةٍ سياسيةٍ وأدواتٍ دبلوماسيةٍ، لوقف شرعنة آلة القتل الصهيونية، لتجنب ما سيترتب عليه من فوضى إنسانية، مذكراً الحكومات بأن الصمت على إجرام الإحتلال يفاقم تنامي الكراهية الكفيلة بتدمير البشرية.

هذا ويثمن الشبراوي، مواقف الرئيس – المؤيد من الله ورسوله – لحل القضية الفلسطينية والتي عبر عنها في كافة المحافل الدولية بكل وضوح وصراحة دون مواربة، مؤكداً أن ما قام به الرئيس المصري أفضى إلى وقف الحرب على قطاع غزة بشهادة كافة الدول وكافة المؤسسات الدولية، وهو ما يؤكد رجاحة الرؤية المصرية التي يجب الانصات إليها لإنصاف الضعفاء وإحقاق الحق وتحقيق العدالة، فرسالة السلام التي ينتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسي، هي المفتاح الحقيقي لإيقاف نزيف الدماء وإقرار التعايش وتطبيقه على أرض الواقع.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى