
القاهرة – عثمان عولي
نظّم المجلس الأعلى للجالية السودانية بجمهورية مصر العربية إفطاره السنوي بقرية «حواش»، وسط حضور رسمي ومجتمعي لافت، عكس تماسك الجالية السودانية وحرصها على تعزيز الروابط الاجتماعية والوطنية في ظل الظروف الراهنة.
وشهدت المناسبة حضور عدد من الشخصيات البارزة، على رأسهم علي يوسف، والبخاري حبيب الله عباس، وعاصم أحمد حسن، إلى جانب أحمد يونس، وعدد من القيادات والرموز المجتمعية والإعلاميةوشركة تاركو للطيران.والامين العام للجالية السودانية محمد سعدابي واعضاء المجلس التنفيذي
وفي مستهل الفعالية، رحّب أحمد عوض بالحضور، مؤكداً أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز روح التكاتف بين أبناء الجالية، وتنسيق الجهود لخدمة قضايا السودانيين في مصر.

من جانبه، عبّر الوزير المفوض البخاري حبيب الله عباس عن سعادته بالمشاركة، مشدداً على استعداده الكامل للتفاعل مع قضايا الجالية والعمل على معالجتها، ومواجهة التحديات القائمة بروح المسؤولية، في مستهل مهامه بجمهورية مصر العربية.
وفي ختام الأمسية، ألقى الوزير السابق علي يوسف كلمة تناول فيها عدداً من القضايا الوطنية، مستهلاً حديثه بتقديم الشكر والتقدير إلى إبراهيم عمر، مشيداً بأدائه خلال فترة عمله، ووصفه بالدبلوماسي الذي تحمّل مسؤوليات جسيمة في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً.

كما تطرق إلى تطورات الأوضاع في السودان، داعياً إلى ضرورة توحيد الصف الوطني، والالتفاف حول مؤسسات الدولة من أجل تحقيق السلام وإنهاء الحرب، مؤكداً أهمية دور البعثات الدبلوماسية في تعزيز تماسك الجاليات، إلى جانب الدور الحيوي الذي تضطلع به المستشارية الثقافية خلال الفترة الماضية.
وأجمع الحضور على أهمية دور المجلس الأعلى للجاليات السودانية في تبنّي قضايا السودانيين في مصر، وتعزيز التواصل بينهم، معربين عن بالغ شكرهم وتقديرهم لإدارة قرية «حواش» والعاملين بها، وللمدير العام مرسي نايل، على حسن الاستضافة والتنظيم المميز.





