مقالات

“د. عبدالحميد متولي” يكتب.. ثمانية أعوام من الريادة والتطوير في خدمة الإسلام والمسلمين

 

 

ثمانية أعوام من الريادة والتطوير في خدمة الإسلام والمسلمين.. بقلم: الدكتور عبدالحميد متولي

“رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام في البرازيل وأمريكا اللاتينية”

بسم الله الرحمن الرحيم

تمرّ اليوم ذكرى ثمانية أعوام على تولّي معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، فضيلة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ – حفظه الله – مهام هذه الوزارة المباركة، وهي مناسبة تستحق الوقوف عندها تأمّلًا في ما تحقق خلالها من إنجازات نوعية وجهود مباركة في خدمة الإسلام والمسلمين داخل المملكة وخارجها.

لقد شهدت وزارة الشؤون الإسلامية خلال هذه السنوات نقلةً نوعيةً في مجالات الدعوة والإرشاد والعمل الإسلامي، حيث تم تطوير منظومة العمل الدعوي وتعزيز دور المساجد في نشر رسالة الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال. كما شهدت الوزارة تطورًا ملحوظًا في الخدمات التقنية والبرامج الدعوية والتوعوية، بما يواكب تطلعات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ويعكس حرص القيادة الرشيدة – حفظها الله – على خدمة الدين والمجتمع.

ولقد كان لمعالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ دور بارز في ترسيخ ثقافة الاعتدال ومحاربة الغلو والتطرف، وتعزيز رسالة الإسلام القائمة على الرحمة والتسامح والتعايش بين الشعوب. وقد انعكست هذه الجهود المباركة في مختلف برامج الوزارة ومبادراتها التي وصلت آثارها إلى كثير من دول العالم.

وفي قارة أمريكا اللاتينية، لمسنا بوضوح أثر هذه الجهود من خلال دعم العمل الإسلامي، وتعزيز التواصل مع المراكز الإسلامية، وإرسال الدعاة والقراء، وتنظيم البرامج الدعوية التي أسهمت في خدمة الجاليات المسلمة وتعريف المجتمعات بالإسلام الصحيح المعتدل.

إن هذه المناسبة تمثل فرصة للتعبير عن التقدير والامتنان للجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية في خدمة بيوت الله، والعناية بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ونشر قيم الإسلام السمحة التي تدعو إلى الخير والسلام والتعايش بين الناس.

ونسأل الله تعالى أن يبارك في جهود معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وأن يوفقه لمزيد من التقدم والنجاح في خدمة الإسلام والمسلمين، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

والله وليّ التوفيق.

 

 

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى