مذكرة إلكترونية لرفض الاعتداء الأمريكي المحتمل ضد كوبا بعد فنزويلا

أمير أبورفاعي
تحت عنوان الدفاع عن القانون الدولي – لا للتدخل في كوبا وأمريكا اللاتينية- ، بعد أن أدى العمل العسكري الأمريكي الأخير ضد فنزويلا، إلى جانب التهديدات العلنية الموجهة ضد دول ذات سيادة أخرى بما في ذلك كوبا، إلى زيادة المخاوف بشأن السلام والاستقرار الإقليمي واحترام، أطلق مذكرة إلكترونية عبر الانترنت للتوقيع عليها مفادها أنه يجب على حكوماتنا أن تؤكد علناً التزامها بالقانون الدولي وأن تعارض أي تهديد أو استخدام للقوة العسكرية ضد كوبا وغيرها من الدول ذات السيادة، في إطار حشد لمختلف شعوب العالم وليس شعوب امريكا اللاتينية وحسب الرافضة لما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية من تدخلات في شئون الدول، وحث حكومات الشعوب من الموقعين على إعلان ذلك لإحلال السلام والاستقرار، وفيما يلي نص المذكرة الالكترونية
وقّع على نداء السلام والسيادة وقل لا للحرب والتدخل
والسيادة وقل لا للحرب والتدخل.
دعوة للسلام والسيادة
نحن الموقعون أدناه نعرب عن قلقنا البالغ إزاء التهديد المتصاعد للسلام والقانون الدولي في أعقاب العمل العسكري الأمريكي الأخير ضد فنزويلا، وإزاء التهديدات العلنية التي أطلقها كبار السياسيين الأمريكيين ضد دول ذات سيادة أخرى، بما في ذلك كوبا وكولومبيا والمكسيك وإقليم جرينلاند ذي الحكم الذاتي.
في هذا السياق الخطير، تواجه كوبا مجدداً تهديدات متزايدة لسيادتها وأمنها وحقها في تقرير المصير. لقد ألحقت عقود من العداء الأمريكي – بما في ذلك الحصار الاقتصادي المستمر – ضرراً بالغاً بالشعب الكوبي، وأدانتها مراراً وتكراراً الأمم المتحدة. وكوبا، كغيرها من الدول ذات السيادة، لها الحق في تقرير نظامها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، بمعزل عن أي تدخل أو تهديد خارجي.
إن أي هجوم على كوبا سيكون انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وسيقوض السلام والاستقرار الإقليميين.
لذا ندعو الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الأوسع إلى القيام بما يلي علناً:
يؤكدون مجدداً التزامهم بالقانون الدولي واحترام سيادة كوبا
أعارض أي تهديد بعمل عسكري أمريكي ضد كوبا




