تنمية رياضية

فوزمنتخب السنغال أمام منتخب مصر بهدف وحيد، في المباراة التي أقيمت على ملعب طنجة الكبير مصر لعبت باستحواذ حوالي 37%. السنغال الاستحوذ بنسبة 63 %.

* تحليل أداء يكتب/هشام ابوالدهب
ففي مباراة طغى عليها التحفظ التكتيكي وقلّت فيها الحلول الهجومية، بدا “المنتخب المصرى ” عاجزين عن فرض أسلوبهم أو تهديد مرمى المنافس بشكل فعلي، مكتفين بدور دفاعي طويل انتهى باستقبال هدف حسم المواجهة.
– هجمات واستحواذ من منتخب السنغال وضغط مستمر بسبب دفاع المنتخب المصرى طوال الوقت وكأن الكرة دفاع وليس هجوم كان مهم جداً تغير طريقة اللعب تتناسب مع المباراة لان فريق السنغال كان مقفل جيدً فى الدفاع وكان دفاعة قوى لا توجد اخطاء مثل فريق كوت ديفوار الذى كانت عنده اخطاء فى الدفاع استغلها المنتخب المصرى واحرز منها اهداف وكانت تتماشى معهاهم طريقة اللعب والخطة وجاء الهدف المنتخب المصرى مبكرا واربك حسابات كوت ديفوار اما مباراة السنغال تختلف عدم اخطاء فى الدفاع الامساك محمد صلاح 2 لاعبين ومرموش 2 لاعبين وأمام عاشور 2لاعبين وتريغية لانهم كانوا مميزين فريق السنغال بسرعة التمرير والتحرك بالكرة وبدون كرة لخلق مساحات فاضية.
– لاعب المنتخب المصرى ربيعة يعمل فول قريب من حدود 18 هذا خطأ
– الدقيقة 6 كورنال الاول لفريق السنغال عرضية على مستوى القدم ولو كانت عالية كان يبقى فيها كلام تانى لان فريق السنغال اكثرهم يتعدون المتر .
– الدقيقة 8 تصويبة من فريق السنغال تعلو لفوق لان ظهرة كان فى الخلف وهذا خطأ لزم ظهرة يكون 45 درجة.
– طريقة اللعب كوبى مثل المباراة السابقة ودة غلط لان كل مباراة لها طريقة لعب وخطة متغيرة .
– الدقيقة 10 تمريرات مصرية مقطوعة .
– الدقيقة 14 محمد صلاح لعب الكرة الى لاعب كان فى وضع انفراد فول لمصر وحصل لاعب السنغال على انذار.
– هجوم المنتخب المصرى من ناحية الونج الايمن لكن مقطوعة لم تكتمل بسبب مواجه مدافعين السنغال اللاعبين المصريين كل لاعب 2 لاعبيين أو اكثر .
– الدقيقة 16 خطأ من المنتخب المصرى يتراجع الى الخلف واللعب منم بعيد خطأ كبير لانه يضغط الفريق ويعطى ايجاد صغرات للتمرير والتصويب من الفريق الخصم يلعب بسهولة .
– فى الدقيقة 20 هجمة منظمة لمنتخب مصر لم يصوب الكرة الى مرمى السنغال وهو فى المواجه امام خط 18 ولعب الكرة الجانب الايمن مما اسفر عن ذلك أفسيت .


– تتحول الكرة هجمة لفريق منتخب السنغال تصويبة امسك بها الشناوى المشكلة ان دفاع مصر بيلعب من بعيد بيطمع فريق السنفال على الاتصويب وتهديد المرمى لزم يكون اللعب والضغط من مسافة قلريبة جداًلقطع والاستحواذ على الكرة من الفريق الخصم.
– منتخب مص بيلعب على الكرة المرتدة المقطوعة من الخصم لكن عند قطع الكرة لا يتواجد الا محمد صلاح او عمرو مرموش او الاثنين وضغط عليهم 6 لاعبين لان فريق السنغال يتميز بالسرعة ويتحول من الهجوم الى الدفاع بسرعة وكان لازم يهاجم منتخب مصر 4 لاعبين عهد الكرة المرتدة والتحول بسرعة من دفاع الى هجوم أما الهحمة المنظمة لفريق كان المفروض تهاجم 5 لاعبين وتمرير الكرة بسرعة من على الاطراف والاستلام والتسلم منم قدم الى قدم لضمان عدم فقدان الكرة لان الكرة لو عالية يسيطر عليها فريق السنغال نسبة لفرق السرعة والطول بين المنتخبين المصرى والسنغالى .
– فى الدقيقة 37 كورنال لمنتخب السنغال تقفيل دفاعى جيد لمنتخب مصر
– فى الدقيقة 39 فول للامام عاشور لم يحتسبة الحكم .
– فى الدقيقة 40 هجوم وضغط المنتخب المصرى لكن بدون فائدة لقلة اللاعبين المهاجمين وادى ذلك ان اللاعب يستحوز على الكرة حتى يتم الضغط عليه وقطعها منه لزم يكون هناك سرعة وتحركات بدون كرة لخلق المساحات الفاضية.
– فى الدقيقة 49 هجمة لفريق منتخب السنغال لكن تخرج الكرة خارج الملعب وينهى الحكم الشوط الاول .
– فى الدقيقة 51 كورنال لفريق منتخب السنغال رقم (3)
– فى القيقة 55 كورنال لفريق منتخب السنغال رفم (4)
– هجمة منظمة من منتصف الملعب الذى لم يواجة دفاع مصرى لفريق منتخب السنغال الذى مر من المنتصف بكل سهولة وبدون مواجه ليضغط فريق منتخب مصر فى الثلث الدفاعة الاول ويصوب من خط 18 فريق السنغال ويمسك بها الشناوى .
– فى الدقيقة 59 الركنية (5) لفريق منتخب السنغال
– هجمة لصلاح لكن للاسف متواجد لوحدة فى الامام عند لعب الكرة المرتدة التى يعتمد المنتخب المصرى عليها لكن تواجد صلاح بين 3 لاعبين وتقطع الكرة كان محتاج مساندة بجانبة ولم يتواجد كان المفروض كرة قصيرة وكرة طويلة تنوع لا يصلح لاعب يهاجم لوحدة وسط 3 مدافعين يتميزون بالسرعة ومسافة التصويب بعيدة ولا توجد مساندة من اللاعبين فى الهجوم .
– الدقيقة 66 المفروض فول على لاعب السنغال لصالح عمرو مرموش لم يحتسبها الحكم .
– الدقيقة 71 فول اخر لم يحتسب للاعب تريزيغية .
– فى الدقيقة 74 الكورنال رقم (7) لمنتخب السنغال
– بعد ما كان ساديو مانى يتم الضغط عليه وشل حركتة ناحية الطرف الايسر تحول ساديو الى منتصف خط 18 سجّل ساديو ماني هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78، كان من السهل وقف والتصدى لهدف ساديو مانى لكن المدافع كان يلعب من بعيد مش من قريب ليضع ساديو تحت ضط او التصدى للكرة لكن حدث غير ذلك عندما ساديو ما غير مكانه فى الونج الشمال ليقف فى مواجة الشناوى من خط 18 كان من الممكن التأكد ان الكرة لمسة يد ساديو مانى ام لا الفار لو مش موجود لماذا تلعب المباراة كنت تطالب وتصر على الفار.


– كان لا بد ان يتحدث الشناوى حارس المرمى مع اللاعبين على الكرات العرضية من الاطراف او كورنال مهم جدا يتحدث حارس المرمى مع اللاعبين وتوحيههم لكى لا يحدث خطأ أوحالة أرتباك داخل مربع العمليات وعند رفع الكرة يجب التحرك أمام وخلف اللاعب لحجب الرئية التسديد عن اللاعب الخصم وتمركز المدافعين فى الخطوط الدفاعية فى أماكنهم الصحيحة مع اليقظة والحركة الضغط السريع من قريب مهم جداُ.
– الاخطاء متكررة للمنتخب المصرى يجب معالجتها من المدير الفنى حسام حسن وقفل الممرات من المنتصف والاطراف. – بالرغم أن الممرات المنتخب المصرى كانت مفتوحة من المنتصف وعلى الاطراف لتراجع فريق المنتخب المصرى للخلف كله من اجل الدفاع عن المرمى يجب قفل جميع الممرات المفتوحة امام الفريق الخصم ومراعات ذلك المبارات القادمة .
– وجاءت التبديلات الهجومية الأساسية متأخرة، بعد تسجيل السنغال هدف التقدم، في وقت تراجع فيه المنافس للدفاع، ما صعّب مهمة اختراق خطوطه.
– الدقيقة 83 ضربة ركنية الوحيدة لمنتخب مصر ضربة رأس مصطفى محمد تمر عالية فوق العارضة .
– كانت هناك كرة انفراد زيزو لكن لم يوفق فى اللمسة الاخيرة .
– فى الدقيقة 92 تصويب قوى من اللاعب عمرو مرموش لكنه كان من الافضل ان يصوب الكرة مرمى السنغال على يمين او يسار حارس المرمى ارضية زاجفة لكنة فعل عمرو مرموش غير ذلك وصوب بقوة فى متناول الحارس مرمى السنغال الذى امسك بالكرة .
– الدقيقة 95 فول لم يحتسب للاعب عمرو مرموش .
يجب اللعيبة تدريبهم على الاسلوب الدفاعى والتغطية لزم تلاخط الاول متفاهم واحد يغطى اللاعب الاخر ويبقى خلفة لتغطيتة لزم يكون هناك تفاهم بين اللاعبين وأيضا تغيير الاسلوب فى اى لحظة حسب سير المباراة يكون الهجوم بالاسلوب المضاد السريع طويلة الى اللاعبين المتمركزين بالامام لكن حين انت تأخذ الكرة وانت متأخر صعب لان الفريق يلحق بك لزم التحول السريع والانتشار للامام بسرعة عندخط الهجوم كرة القدم الحديثة متغيرة من وقت لاخر لانها الان تعتمد على التكنولوجيا .
– منتخب السنغال ينجح فى اللعب على الجناح الايمن والايسر ويشكل خطورة على مرمى المنتخب المصرى لكنة ضعيف فى ااختراقات من الوسط وهو يعتمد اكثر على الاطراف الونج االايمن والايسر لبناء الهجمات .
– منتخب السنغال تصويب اكثر من كرة على مرمى الشناوى لكن تطلع الكرة عالية بعيدا عن المرمى او اعلى العارضة بسبب ظهر لاعب السنغال عند التصويب كان ظهرة للخلف مما تسبب علو الكرة الى اعلى وطبعا هذا خطأ والصح لزم جسمة يكون مائل 45 درجة .
– في مباراة طغى عليها التحفظ التكتيكي وقلّت فيها الفرص الهجومية، خاصة من جانب المنتخب المصري، بعيدًا عن الجدل التحكيمي الذي رافق هدف المباراة.
– قدّم المنتخب المصري مباراة منضبطة دفاعيًا في فترات، لكنه افتقد المبادرة الهجومية والمرونة التكتيكية، وهو ما رجّح كفة المنتخب السنغالي، الأكثر توازنًا وجاهزية، ليحجز مقعده في النهائي.
– النهج التكتيكي للمدرب حسام حسن
قدم المنتخب المصري أداءً دفاع قوى لكنه عانى من ضعف هجومى وتهديد مرمى السنغال، إذ اختار المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن اللعب بطريقة 4-3-1-2، مما أثر سلبًا على فاعلية الهجمات، كما غابت المعالجات التكتيكية عن الفريق، مع الاعتماد المفرط على الكرات الطويلة التي كانت في صالح دفاع المنتخب السنغالي، هذه الخسارة تعكس الحاجة الماسة لإعادة النظر في الاستراتيجيات الفنية المستقبلية وضمان الاستفادة من القدرات الفردية للاعبين، خاصة مثل محمد صلاح، الذي لم يتم استثماره بالشكل الأمثل في هذه المباراة.
مع الاعتماد على العمق ومحاولة الاختراق من الوسط للهجوم الاعتماد على الكرة المرتدة وإلغاء دور الأجنحة، والتركيز على الهجمات المرتدة، بهدف:ونفذ الضغط من الاجنحة استغلال المساحات خلف دفاع السنغال. الدقائق الاخيرة من الوقت الضائع.
– تراجع أداء محمد صلاح لانه كان يدافع ويتحول عند الكرة المرتدة الى للونج الايسر وكان عمرو مرموش ليس قريب منه كانت الخطوط متباعده مع الضغط السنغالى كل 2 لاعبين على لاعب والتخبط التكتيكي، تكتيك حسام حسن لم يحقق النجاح، تركيز على الدفاع دون استفادة هجومية واضحة، السنغال تفوقت ذهنيًا بدعم من هدف ماني في الدقيقة 78 الذى لم يتصدى له الدفاعات المصرية ياسر ابراهيم التى تلعب من بعيد فى بعض الاوقات من المبارة اللعب من بعيد اكبر خطأ لزم الضغط على الخصم من قريب لأجبارة الخصم على الخطأ واستحواز الكرة منه .


– ركز الجهاز الفني على إيقاف مفاتيح لعب السنغال أكثر من البحث عن حلول هجومية واضحة، في ظل غياب خطة منظمة للخروج بالكرة، أو تنفيذ المرتدات، أو استثمار الكرات الثابتة.
– وبدا المنتخب المصري يلعب بطريقة لعب 5-3-2 المنتخب المصرى وكأنه يلعب على أخطاء المنافس أكثر من فرض أسلوبه، وهو ما منح السنغال أفضلية ذهنية ومعنوية طوال اللقاء المنتخب المصرى كان يلعب على التشتيت والضغط من بعيد هذا خطأ كبير.
تراجع صلاح والميل للدفاع اثناء الضغط على الفريق طول المباراة مما ادى امام صلاح ضعيفة فى الهجوم لانه كان يلعب هو مرموش فى الامام قبل نزول ترزجية ومسطفى اخر المباراة الذى كان ليس له اى دور وبعيد عن الفورمة لعدم مشاركتة من قبل وااعطاءة مساحة كبيرة ممكا ادى نزول المستوى وكان مرموش بعيداً عن الواجبات الدفاعية.خلق كثافة عددية في وسط الملعب.
– مع تراجع محمد صلاح للدفاع عن المرمى فقد المنتخب من الاستفادة من قدرات محمد صلاح على الأطراف، ما حدّ من خلق المساحات لمرموش وتريزيغيه وإمام عاشور لان امام عاشور وتريزجية كان يتراجع ايضا للدفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة لكن الكرة الطويلة العالية كان اكثر الكرة مقطوعة لانها محفوظة لعب مصر اعتمادها على الاختراق من الوسط واستخدام الكرة الطويلة مثل انجلترا ولا تلعب على الاطراف التى كانت تعانى من خلل كبير فى بداية المباراة حتى نهاية الشوط الثنى 5 دقائق بدأ ىالللعب ينشط من الاطراف اليمنى وجاءت فرصة عمرو مرموش وتصدى لها حارس المرمى بس الكرة لو كانت يتم ركنها فى الزاوية الشمال او اليمين تكون هدف محقق لكن للاسف .
– رغم الاعتماد على الكرات الطويلة، لم يبدأ المنتخب بمهاجم صريح يجيد الألعاب الهوائية مثل مصطفى محمد، ما قلل من فاعلية هذا الأسلوب.لان اللاعبين يميل الى الدفاع مما ادى ذلك الى ضغط الفريق المصرى أمام وداخل مربع عمليات 18 كان لزم يكون هناك حلول لو مفيش تغيرات هجومية لابد التحويل من الدفاع الى الهجوم يتم بسرعة وعدم رجوع صلاح ومرموش وأمام عاشور دخول تريزيغيه مع بداية الشوط الثاني ، إذ استمر في أداء أدوار دفاعية، دون تحوّل واضح في الشكل التكتيكي.للقيام بالمهام الدفاعية ويبدأ الهجمه أمام من نصف الملعب وتوصيل الكرة لمرموش تحت ضغط سنغالى وتتأخر اللاعبين فى بناء الهجمة وتشغيل الطرف الايسر والايمن وتهديد مربع العمليات لفريق السنغال طوال الوقت لكن هذا لم يحدث للحد من الخطورة السنغالية والحد من الضغط المستمر لفريق السنغال لان المنتخب المصرى كان يلعب دفاع فقط ويعتمد على الكرة المرتدة للاسف مفيش حد من لاعبين مصر كان متواجد امام متواجدين لاعب تحت دائرة المنتصف ولا يقدر ان يبدأ الهجمة لوحدة امام ضغط شنغالى ودفاع 3 لاعبين من السنغال مع لاعب مصرى .
– وجاءت التبديلات الهجومية الأساسية متأخرة، بعد تسجيل السنغال هدف التقدم، لكن تراجع فيه المنافس عن الدفاع فى بعض الاوقات ، ما صعّب مهمة اختراق خطوطه.لكن بدأ يدافع الخصم عن المرمى فى الدقائق الاخيرة من المباراة التى نشط فيها المنتخب المصرى لكن الدفاع القوى للسنغال وقف امام عدم تسجيل هدف فى اخر عشرة دقائق من المباراة اخطر كرة تصويبة عمرو مرموش المفروض كان وضعها فى الزاوية حتى لا يقدر على الامسك بها حارس مرمى السنغال لكنة صوبها قريبة من حارس المرمى وامسك بها حارس مرمى السنغال .
– تراجع النسق الهجومي لمنتخب مصربشكل واضح، في ظل صعوبة الوصول إلى داخل مربع العمليات لمرمى السنغال ، لتأتي التسديدة الوحيدة على المرمى في الدقيقة 95 كمحاولة متأخرة جداً من عمرو مرموش لم تغير من واقع اللقاء، بعدما كان الهدف السنغالي قد حسم المواجهة الذى لم يتصدى له دفاع المنتخب المصرى الذى كان يلعب من بعيد ليتجرك ساديو براحة وتعديل الكرة وتصويبها قوية على يمين مرمى الشناوى لم يسأل الشناوى عليها يسأل دفاع منتخب مصر الذى ترك الرقابة عن ساديو بعد ان شل حركة ساديو طوال المباراة .
– الركنيات: 6 للسنغال مقابل كورنال واحدة لمصر وانهى الشوط الاول . (في الدقيقة 84). التسديدات: 12 للسنغال (4 في المرمى) مقابل 3 فقط لمصر (واحدة بين الخشبات الثلاث). أفضل تقييم: ساديو ماني (8.7). أقل تقييم: محمد صلاح (9.5)، إذ لمس الكرة 30 مرة فقط طوال اللقاء.
– شكل اللعب(مصر لعبت باستحواذ): حوالي 37%. استثمرالدفاع طوال المباراة لكن الهجوم قليل جداً تسبب ذلك فى ضغط الفريق اكثر من اللازم . منتخب السنغال مسك الكورة كتيروتمرير 534 تمريرة …
منتخب السنغال ( الاستحوذ على الكورة ) بنسبة 63 %. أحراز هدف أدى ذلك الي هزيمة منتخب مصر.
– المدير الفنى منتخب السنغال ذاكر فريق منتخب مصر جيداً كان لا بد تغير الخطة حسب سير المباراة وكان لازم الكابتن حسام حسن يقرأ ويشاهد فريق السنغال جيداً ليتعرف على نقط الضغط ونقاط القوة ويلعب عليها لزم يكون المنتخب مركز احسن من كده.
– يجب على حسام حسن الاستعانة بالحاسوب لمعرفة نقاط الضعف والقوة ومعرفة مدى ونسبة الاستحواذ.الفريقين خلال المبارة وتعديل الاخطاء المباريات القادمة .
– يجب على الكابتن/ حسام حسن الاستعانة بمشاهدة مباريات نيجريا السابقة اذا لم يشاهد طريقة اللعب والشغل الخططى فى المباريات السابقة ويجب ان يشاهد الحاسوب كل مباراة للسنغال للوقوف على نقاط الضعف والقوة .
– المباراة القادمة صعبة جداً لزم المنتخب ينظر ويعالج تلك الاخطاء ويغير من طريقة اللعب والخطة والشغل التكتيكى ويعدل فيها حسب سير المبارة .
– النهاية يجب على الشناوى يجب ان يتزعم منطقة العمليات 18 وان يوحه اللاعبين المدافعين لمراعات عدم التخبط اللاعبين بعضهم ببعض وتوجيه اللاعبين للالحاق بالكرة خارج الملعب والكرة العالية داخل 6 أو داخل 18 بالاتفاق مع اللاعبين المدافعين االمصريين مهم جداً التوجية من حارس المرمى السناوى يجب ان يسيطر الشناوى على الكرة والامساك بالكرة او اخراجها بعيدا عن المرمى ويجب على المدافعين ان يتحركوا قبل رفع الكورنال لحجب رئية الكرة عن الفريق السنغالى حتى لا يسيطر الفريق السنغالى على الكرة لزم يشتغل المنتخب المصرى الكابتن حسام حسن على التمركزات الدفاعية .
عندنا أخطاء كبيرة فى المنتخب يجب معالجتها يمكن ان يكون هناك تحضير جيد وتهيئة للوقوف على منتخب قوى .
– لزم يحدث ربط بين الهيئات والمنظمات والنوادى ومراكز الشباب بين المديرين الفنيين من منظومة البراعم والناشئين حتى الوصول لمنتخب الشباب والمنتخب الفريق الاول وأنتقاء جميع العناصر اللاعبيين من نوادى دورى ممتاز ونوادى مغمورة وتشغيل الكشافين فى جميع المحافظات لاستخراج أفضل اللاعبين والاهتمام بهم وتوفير لهم كل وسائل وسبل الراحة من تغذية سليمة وتدريب سليم على ايدى مدربيين مؤهليين كانوا لاعبين من قبل ويحملون شهادات تدريبية ويكون اداء المدربين فيه السرعة والكرة الحديثة فى التمريين والوحدات التدريبية لزم يكون هناك سرعة وقوة مهارة فردية والتصرف تحت ضغط والتمرير السليم بسرعة والتحول السريع من دفاع الى هجوم والتحرك بدون كرة لخلق مساحات والتصرف فى الانفراد بالكرة أمام المرمى لمواكبة الكرة الحديثة .لزم مراقبة اتحاد الكرة على ذلك والمهم الحد من الاستثمار داخل النوادى وفرق وقطاعات الكرة لان هناك موهوبين ومتميزين فى الكرة لا يقدرون على المبالغ التى تدفع من اجل مشاركاتهم فى اى فريق لان الكرة اصبحت تجارة فى مصروبصرف النظر فى تفاوت اسعار اللاعبين هذا يضر بكرة القدم وكل اللاعبين ينظر الى الاخر ويظهر الحقد والغيرة معاُ وتتدهور ميزانية النوادى فى شراء لاعبين لكن فى لاعبين احسن منهم بس لم ينظر اليهم احد لعدم قدرتهم على دفع اموال فى ممارسة الرياضة لزم يكون هناك تخطيط سليم فى ادارة الكرة المصرية من الدولة المصرية ليس الاهتمام بمنظومة المدربين واللاعبين بل أنشاء الملاعب الرياضية على مستوى الجمهورية تضاهى والملاعب العالمية للنهوض بالرياضة وتحقيق حلم استضافة كأس العالم .

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى