البلطجى البرتقالى… الكثير…. يرفعون لة القبعة


مغرور ومعجب بذاتة لم يترك جريمة الا وارتكبها بنشوة الشيطان… مدعى السلام قتل السلام على الارض و رواها بدماء الابرياء..
بلطجى شرس يغذى شراسته برعب الاخرين… يدعمة البعض.. البعض الاخر متفق معه على ابادة البشر ! غنوا من قبل للحرامى ما هو اصل الحرامى عصامى كامل الاحترام للعصامى والبلطجى الذى اصبح واجه الارض زرع الرعب فى قلوب اصابها الوهن والخزى… والمصالح الان وجب ان نقول احترامى للحرامى البلطجى فلا قانون غير النصب والبلطجة…. لا حياة لمن يسالم ولا يهوى القتل والسرقة.. اما الشرف والنخوة والانتماء والوطنية جميعاها اصبحت مجرد كلمات غريبة على الكرة الارضية ووصمه عار على كل من يتحلى بها صانعو حقوق الانسان فى بلد الحريات والتى حرمت على شعبها الحرية يقتلون الصغار والكبار والشباب دون هوادة
يقتلون الارض والسماء والبحار وكل ما تدب فية الحياة.. صانعو المحاكم الدولية حرمو العدالة على الكرة الارضية لا يحاكمون الا كل زى عزة ونخوة وكرامة.
هكذا صنع البلطجى الحرامى فى كل مجتمعات الكرة الارضية واذ نتعجب كثيرا حين يحدث عن السلام والشرف والقيم والسلام وياسلام هو لا يعرفهم ولم يمروا حتى مرور الكرام بحياتة ليس هناك من له حق سواة.. ليس من حق اى انسان ان يكون انسان غيرة رغم انه بعيد كل البعد عن ان يكون او يصنف انه انسان غير قانون الانسان الى قانون الغاب رغم ان وجودة وقوانينه ظلم كبير لحيوانات الغابات لانهم يعرفون الحق والرحمة اما البلطجى الحرامى قانونة فاق كل قوانين الشر ودمار القيم والاخلاقيات وطال شرة حتى المعتقادات نشر ٍ.. شرة فى ارجاء العالم والعالم يغض فى صمت رهيب او الموت فلا فرق بين الصمت والموت.. وليس من دون الله كاشفة
مواطن مصرى




