تصريح خاص من خبير الطاقه الدولي المصري

كتب/ علاء الدين الساوى
تصريح خاص من خبير الطاقه الدولي المصر الدكتور الجوهري الشبيني كيف وقف الرئيس في وجه قوي الشر للحفاظ علي اهم مناطق الطاقه لمصر
تركيا و إسرائيل قامتا بالتنقيب عن البترول في منطقة حقل ظهر أي منطقة شرق المتوسط وكان ذلك في ٢٠١٠
واعترضت مصر علي ذلك ولكن لم تبالي تركيا و لا إسرائيل
وفي نفس الوقت رفضت الشركة الإيطالية العمل في المشروع بعد زيارة سرية ل عمر سليمان الي إيطاليا
ولكن أثناء نكسة يناير عادت تركيا واسرائيل مرة أخري إلي المنطقة وارسلو بعض المعدات وخاصة الحفار الإسرائيلي وظل العمل طوال فترة حكم الجاسوس مرسي
ولكن الصقور المصرية كانت تتابع الموضوع وترصده بكل دقة وتم إبلاغ الجاسوس مرسي ولكن الجاسوس قام بإبلاغ تركيا بذلك .
فقامت الصقور بالإستعانة بالاقمار الصناعية لتراقب ما يحدث في تلك المنطقة الي أن قامت ثوره 6/30 أدركت اسرائيل وتركيا أن الصقور المصرية هي من ستدير السلطة في مصر وأنهم لن يسمحو لهم بالتنقيب عن البترول في تلك المنطقة.
فقامت تركيا بإرسال جزء من أسطولها البحرى الي هناك وقامت إسرائيل أيضا بإرسال عدد من الغواصات وأيضا مجموعة من الطائرات الحربية الي الحدود المصرية فقامت بإعتراضها قوات الدفاع الجوي وأجبرتها علي العودة الي إسرائيل فضلا عن جاهزية الجيش المصرى بالكامل واستعداده للحرب ضد أى معتدى وأدركت ذلك بالفعل كل من أنقرة وتل أبيب
فقامت إسرائيل بتشغيل منظومة صواريخها الدفاعية المتطورة وعمل إختبارات عليها تمهيدا لإستخدامها فى أى عمل عسكرى ضد مصر
وبالفعل تم رصد ذلك وقام أبطالنا بملحمة بطولية حيث تمكنت عناصر الجيش الأليكترونى المصرية من السيطرة علي تلك المنظومة المتطورة وعدلت الشفره الخاص بها
أن تلك الصواريخ أصبحت تحت سيطرة وقيادة أبطالنا بمعني أنه يمكن ضرب إسرائيل بنفس صواريخها .
هنا إجتمع مجلس الدفاع الاسرائيلي علي الفور وقام الرئيس الأمريكي أوباما وقتها بطلب وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي تليفونيا ورفض وزير الدفاع الرد علي المكالمة وتم تحويل المكالمة الي الرئيس عدلي منصور
وفهم أوباما الرسالة
بعدها مباشرة حضر أوباما ومعه بعض الخبراء لإستعادة إسرائيل السيطرة علي منظومة الصواريخ
ولكن كانت الصقور تقوم بتغير الشفرة كل بضع دقائق .وفشلت أمريكا واسرائيل في إستعادة السيطرة.
وكان الحل هو التفاوض مع مصر أو تفكيك المنظومة بالكامل
وإختارت إسرائيل التفاوض والرضوخ لمطالب الصقور
لأن تفكيك المنظومة يعني خسارة هائلة لجيش إسرائيل
وانسحبت بالفعل الغواصات الإسرائيليه وكذلك الحفار الخاص بهم.
كما أجبرت تركيا أيضا على الإنسحاب ودخلت القوات المصرية بكامل أسلحتها الي المنطقة ج وبذلك انتهت رسميا كامب ديفيد وألى الأبد
بعدها تم تلفيق إغتيال روجيني للدولة المصرية حتي لايتم الإتفاق بين الحكومة المصرية والشركة الإيطالية إيني حتي لاتتمكن مصر من إستخراج الغاز من حقل ظهر
شوفوا بنفسكم نظرات الكره التي تملأها الحسرة من باراك أوباما للرئيس عبد الفتاح السيسي …
بعد أن قام الجنرال عبدالفتاح السيسي بهدم كل ما تم تخطيطه من أوباما وهيلاري كيلنتون في مؤامرة يناير 2011 والتي كانت تهدف إلي تقسيم مصر الي دويلات وإنتهاك حرمات المواطن المصري ونهب ثروات المصريين وتشتيت الجيش المصري وتولي الإخوان عملاء الصهاينة أمور البلاد ورجوع البلاد إلي الحكم العثماني وإفساح المجال والأرض لإسرائيل …
كل هذه المجريات والأهداف كانت تحت مراقبة المخابرات العامة المصرية والمخابرات الحربية والإستطلاع
تحت قيادة الجنرال عبدالفتاح السيسي حيث فوجئ أوباما وأتباعه بإحباط كل ما تم تخطيطه وإفساده وتولي أمور البلاد الجنرال عبدالفتاح السيسي وجيش مصر العظيم وتحمل كل الصعاب وتحدي اكبر دول في العالم
وما خفي كان أعظم خونه ومتآمرين في الداخل والخارج والطابور الخامس والمرتزقة أضاع عليهم كل مخططاتهم وأهدافهم
قضي علي الإخوان والدول التي كانت تهدف لتدمير وتقسيم مصر وأصبحت مصر من أكبر دول العالم من حيث العلاقات الخارجية وتسليح الجيش علي ضوء ذلك أثناء لقاء أوباما بالرئيس السيسي كانت نظراته كلها حسرة وندامة وخزي كانت نظراته تقول للجنرال السيسي ضيعت علينا كل أهدافنا تجاه مصر والشرق الأوسط والخليج وعلى فكره كل ده ميجيش واحد من مليون من بطولات تانية كتير حصلت وبتحصل بس لم يحن الوقت المناسب للإفصاح عنها بعد




