اخبار مصر

الدكتور الجوهري الشبيني : زلزال القرن”.. وثائق إبستين تكشف “المؤامرة الرقمية” لإسقاط مصر.. وكيف صنع السيسي معجزة الردع؟

كتب / علاء الدين الساوى

صرح الدكتور الجوهري الشبيني خبير الطاقة الدولي بدولة فيينا
ان الوثائق الأمريكية المفرج عنها حديثاً (فبراير 2026) لم تعد تتحدث عن “مؤامرات غرف مغلقة”، بل عن “حرب كود رقمية” تم تصميمها في مختبرات صهيونية-عالمية بتمويل من جيفري إبستين وإشراف مباشر من إيهود باراك!

أضاف الجوهري الشبيني أن اليوم يكشف المستور: كيف تم استخدام “شركات الذكاء الاصطناعي” كحصان طروادة لنشر الفوضى المطلقة في مصر بعد عام 2014، ولماذا كان السيسي يصر دائمًا على أن “الوعي” هو معركة الوجود؟

《أولاً》: سر “الشيفرة 817414”.. كيف تلاعبوا بعقل الشارع المصري؟

الوثائق تكشف سراً يُنشر لأول مرة: إبستين لم يكن يمول “المتعة” فقط، بل كان يضخ مليارات الدولارات في شركات ناشئة (Startups) متخصصة في “الهندسة النفسية الرقمية”:

خوارزميات صناعة اليأس:

استخدموا ذكاءً اصطناعيًا متطوراً لتحليل بيانات ملايين المصريين، ثم ضخ “محتوى سام” موجه لكل فئة بدقة متناهية لضرب الثقة في العملة الوطنية والمشاريع القومية في توقيتات حرجة.

غرف “الاحتراق” الرقمي

إبستين مول تقنية تسمى”كانت تهدف لصناعة فيديوهات وتسريبات مفبركة لرموز الدولة بتقنيات يصعب كشفها، لإثارة الشارع في لحظات التوتر.

ثانياً: علاقة “إيهود باراك” وإبستين بملف “الفوضى في مصر”

المفاجأة الحصرية هي الدور الذي لعبه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك كـ “حلقة وصل” بين تكنولوجيا إبستين وبين محاولات اختراق الأمن القومي المصري:

تكنولوجيا التجسس الناعم

الشركات التي مولها إبستين، مثل “Carbyne”، كانت تهدف للاندماج في أنظمة الطوارئ والاتصالات في دول المنطقة، ومصر كانت الهدف الأكبر لجمع “الداتا” التي تُستخدم لاحقاً في هندسة الفوضى.

تمويل “البوتات” السياسية

أكثر من 15 مليون حساب وهمي (Bot) تعمل بالذكاء الاصطناعي تم إطلاقها بين 2016 و2019 كانت تُدار من خوادم مرتبطة بشبكة إبستين،

مهمتها الوحيدة هي تحويل أي حادث جنائي بسيط إلى “قضية رأي عام” لإشعال الثورة.

《ثالثاً》: ملحمة البناء (من الانهيار إلى الجمهورية الجديدة)

بينما كان إبستين وشركاؤه يخططون للهدم، كان الرئيس السيسي يخوض معركة “بناء وطن” من تحت الصفر منذ عام 2014:

تثبيت أركان الدولة:

بدأ بتطهير سيناء من الإرهاب الممول دولياً، توازياً مع إطلاق قناة السويس الجديدة كرسالة للعالم بأن مصر عادت لتمسك بزمام التجارة الدولية.

ثورة البنية التحتية: من شبكة الطرق القومية التي ربطت أوصال المحافظات، إلى إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة كـ “مركز إدارة ذكي” يحمي بيانات الدولة من أي اختراق خارجي.

الأمن الغذائي والطاقة:

تحويل مصر من دولة تعاني من الظلام إلى مركز إقليمي للطاقة، وإطلاق مشروع “الدلتا الجديدة” لتأمين لقمة عيش المصريين بعيداً عن تقلبات السياسة الدولية.

رابعاً: (ضربة المعلم).. السيسي يُفعل “الردع الذكي”

وفي مواجهة “خوارزميات إبستين”،

لم يكتفِ السيسي بالدفاع، بل انتقل للهجوم الاستراتيجي، وكانت آخر خطواته هي الأذكى والأخطر

تأسيس “جيش المهندسين”:

السيسي أدرك أن المواجهة لم تعد بالبندقية فقط، بل بـ “المسطرة والكود”؛

لذا جاء قراره التاريخي مؤخراً بتعيين الفريق أول أشرف سالم زاهر (المهندس المقاتل) كوزيراً للدفاع،

لتفعيل منظومة “السيادة التكنولوجية الكاملة”.

مشروع “حمزة-2” السيادي:
المسيرة المصرية (حمزة-2) ليست مجرد طائرة، بل هي “عقل إلكتروني” وطني قادر على رصد واختراق مراكز بث الفوضى الرقمية وتدميرها في مهدها، وهو ما جعل “نتنياهو” يصرخ بأن مصر كسرت “التفوق النوعي”.

《 خامساً》: رسالتنا للشباب (معركة الوعي هي معركتكم)

يا شباب مصر العظيم.. أنتم الهدف الأول لمختبرات إبستين وشركائه. هم لا يريدون احتلال أرضكم، بل يريدون احتلال “عقولكم” عبر شاشات هواتفكم:

​لا تكونوا “أرقاماً” في خوارزمياتهم: كل إشاعة تنشرها، وكل فيديو مفبرك تصدقه، هو رصاصة تطلقها في صدر وطنك دون أن تدري.

ثقوا في قيادتكم: – عبد الفتاح السيسي

الدولة التي هزمت “أعتى إمبراطورية ديجيتال” في العالم (شبكة إبستين وباراك)،

قادرة على العبور بكم إلى بر الأمان.

العلم هو سلاحكم، والوعي هو درعكم.

واختتم الدكتور الجوهري الشبيني مؤكدا أن مصر اليوم ليست صيداً سهلاً؛ لقد تحولنا من “هدف” للخوارزميات إلى “صانع” لها.

بوجود قيادة عسكرية هندسية تمتلك “شيفرة الحماية”، أصبحت مصر اليوم هي الدولة الوحيدة التي هزمت “مؤامرة القرن الرقمية”

وحولت التهديد إلى سيادة تكنولوجية كاملة.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى