دولة التلاوة.) من أحلى ما شاهدته في التليفزيون المصري

بقلم : نهاد عرفه الكاتبة الصحفية بأخبار اليوم
من أجمل البرامج التى يمكن مشاهدتها فى قنواتنا الميمونة برنامج «دولة التلاوة»، لم أستطع إخفاء اندهاشى الشديد من قراءة أطفال صغار للقرآن الكريم بالتجويد والترتيل بأصوات خاشعة أكثر من رائعة تأسر القلوب وتشعرها بالطمأنينة والراحة.
ــ دولة التلاوة ليس برنامجًا للمشاهدة بقدر ما هو مقام يدخل إلى قلبك بنور وخشوع، آيات ترتل من شباب وأطفال صغار فتوقظ ما نام فى القلوب وتسمو بالروح ولتطمئن أن فى دولتك مثل هؤلاء الصغار الذين تعلو أصواتهم بالخشوع لا لتسمع بل لتطمئن.
ــ البرنامج رغم أنه مسابقة دينية تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة فى القراءة بالتركيز على إحياء المدرسة المصرية الأصيلة فى التلاوة إلا أنه يسلط الضوء على كبار القراء الذين تركوا أصواتهم أمانة فى الذاكرة.
ــ دولة التلاوة ليس برنامجًا بقدر ما هو محتوى دينى راق يعزز الروحانيات والقيم الإيجابية فى الأسرة والمجتمع ويزرع الأمل والتفاؤل والانتماء للمدرسة المصرية فى التلاوة ويحفز المشاهد على استغلال أوقات الفراغ بالتعلم المفيد ويحفز الصغار على القراءة والحفظ معززًا للقيم الدينية والاجتماعية.
ــ دولة التلاوة برنامج حضارى.. رؤية ورسالة.. رحلة فى ملكوت الكلمة فى عوالم النور فتتحول التلاوة إلى وطن يضم القلوب تحت راية القرآن حيث القرآن هو القانون والسكينة والأمن وما أجمل أن نستمع فيه للحديث عن المقامات وأحكام التجويد بأسلوب مبسط.
ــ دولة التلاوة ليس برنامجًا للتلاوة بل رحلة وجدانية وروحانية عميقة.. حياة كاملة تشعر خلالها أننا مع كل آية نولد من جديد ومع كل صوت كأننا نسافر إلى مُدن من نور لا نراها بالعين بل تُفتح أبوابها فى القلوب، هو كلمة إلهية قادرة على أن تُعيد تشكيلنا من الداخل. تحية لكل من فكر وأعد وقدم.
نهاد عرفه



