
من صفحه سيادة السفير جمال بيومى
احتفلت وزارة الخارجية يوم ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥ بقصر التحرير بتكريم رموز الدبلوماسية المصرية الذين أسهموا عبر عقود في الارتقاء بمكانة مصر الإقليمية والدولية، وترسيخ دورها كركيزة للاستقرار في محيطها العربي والأفريقي والدولي. وذكرني الخبر أنني عاصرت 27 وزيرا للخارجية ووزراء الدولة. ويأتي معالي الوزير الدكتور بدر عبد العطي ليحتل مكانه برقم 28.
شملت قائمة المُكرّمين كوكبة من رموز الدبلوماسية المصرية، وزراء الخارجية فى الحقب المختلفة بداية بجيل الدكتور محمود فوزي الذي كان أول وزير عمل معه جيلي، والوزراء محمود رياض، والدكتور مراد غالب، وإسماعيل فهمي، ومحمد إبراهيم كامل، والدكتور محمد حسن الزيات، والجنرال كمال حسن علي، والدكتور مصطفى خليل والدكتور عصمت عبد المجيد، والدكتور بطرس غالي، والوزير أحمد ماهر السيد، والدكتور نبيل العربي، بجانب الدكتور أسامة الباز. وكلهم تركوا بصمات واضحة في العمل الدبلوماسي المصري الوطني في المحافل الدولية والاقليمية والثنائية.
حضر الاحتفالية بعض السادة الوزراء والشخصيات العامة، ولفيف من وزراء الخارجية السابقين يتقدمهم السادة الوزراء عمرو موسى، ومحمد العرابي، ونبيل فهمي، وسامح شكري، وأيضا الدكتور مصطفى الفقى. وكانت بين المشاركات الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن السابقة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات، كما شارك عدد من البرلمانيين. وشارك أيضا في الاحتفالية بعض من أسر المُكرمين. وفي كلمته أكد وزير الخارجية أن الإرث المهني والإنساني للقامات الدبلوماسية سيظل مصدر إلهام لأجيال، وأن وزارة الخارجية ماضية في مسيرة التطوير والبناء على ما أرساه الروّاد من مبادئ تعزّز دور الدبلوماسية المصرية كأداة فعّالة لخدمة الأمن القومي ودعم جهود الدولة في مختلف المحافل.
عرضت الاحتفالية أفلاما وثائقية استعرضت محطات بارزة في المسيرة الدبلوماسية للمكرّمين وإسهاماتهم في خدمة السياسة الخارجية المصرية، كما تخللت الحفل كلمات من بعض كبار الضيوف والرموز تناولت مواقف إنسانية ومهنية جمعتهم بالروّاد المكرّمين، وعكست ما تميزوا به من حكمة والتزام وإخلاص في خدمة الوطن، كما كرم الوزير عبد العاطي الرموز الدبلوماسية تقديراً لما قدّموه من جهود أسهمت في نجاح مسيرتهم الوطنية.
وللحديث بقية
*****




