للمرة السابعة: اختيار الجامعة الأمريكية بالقاهرة ضمن أفضل الجامعات الخضراء في العالم لعام 2026

الصافى عبدالله
أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن اختيارها من مؤسسة “برينستون ريفيو” لتكون الجامعة الوحيدة في مصر وواحدة من الجامعات القليلة في أفريقيا التي يتم إدراجها في نسخة عام 2026 من دليل برينستون السنوي للكليات الخضراء، والذي يُعد مرجعاً دولياً للدارسين المهتمين بأفضل الجامعات التي تُطبّق وتعزّز المسؤولية البيئية في كافة أنشطتها.
حصلت الجامعة الأمريكيةبالقاهرة، التي تم اختيارها للمرة السابعة منذ عام 2016، على مجموع 90 من 99، مما يعكس ريادة الجامعة عالمياً في دمج ممارسات الإستدامة في كافة جوانب الحياة الجامعية.
تعليقاً على هذا الإعلان، قالت ياسمين منصور، مدير مكتب الإستدامة بالجامعة: “تم تكريم الجامعة مرة أخرى لمبادراتها المتواصلة في مجال الإستدامة عبر كافة الأنشطة التشغيلية، والأكاديمية، ومشاركتها المجتمعية”.
وأضافت مديرمكتبالإستدامة: “تضم قائمة عام 2026 نحو 33 جامعة فقط من 16 دولة خارج أمريكا الشمالية، ونحن فخورون بكوننا المؤسسة الوحيدة في مصر ومن بين الجامعات القليلة المختارة من أفريقيا”.
وأشارت منصور أيضاً إلى أن الجامعة نالت هذا التقدير لأدائها القوي في العديد من فئات التقييم، بما في ذلك التخطيط والحوكمة للإستدامة، والأنشطة الجامعية المكثّفة التي تهدف إلى تقليل الأثر البيئي، والثقافة الجامعية التي تعزز الإستدامة بالإضافة أيضاً إلى البرامج الأكاديمية بالجامعة التي تُعد الطلاب لمسارات مهنية في مجالات الإستدامة والطاقة النظيفة.
يأتي هذا الإعلان الجديد تقديراً لمبادرات الإستدامة المتواصلة بالجامعة، بما في ذلك تقرير البصمة الكربونية الذي تصدره الجامعة كل عامين بهدف تتبع وقياس انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن أنشطة الجامعة وتحديد المجالات ذات الأولوية للحد من الإنبعاثات.
إلى جانب إلتزاماتها المؤسسية، تحرص الجامعة الأمريكية بالقاهرة على دمج وتطبيق أفضل الممارسات في مجال الإستدامة في كافة أنشطتها بالحرم الجامعي وبرامجها الأكاديمية وأجندتها البحثية. يُعد الحرم الجامعي للجامعة نموذجًا لكفاءة استخدام الموارد، حيث حظي بإشادة برنامج الأمم المتحدة للبيئة بإعتباره نموذجًا عالميًا لمؤسسات التعليم العالي منخفضة الإنبعاثات الكربونية، من خلال تطبيق أنظمة موفرة للطاقة، وبرامج متكاملة لإعادة التدوير والحد من المخلفات، واستخدام المياه المعالجة في ري المساحات الخضراء.
وعلى الصعيد الأكاديمي، وسّعت الجامعة برامج التخصصات الرئيسية والفرعية المرتبطة بالإستدامة، كما تقدم برنامج ماجستير في التنمية المستدامة، مدعومًا بمركز متخصص يُعنى بالبحوث التطبيقية في مجالات المناخ والبيئة والإستدامة.
ومن خلال مبادرة التغير المناخي، توظف الجامعة البحث العلمي والتعليم والتفاعل مع السياسات العامة لدعم جهود التخفيف والتكيف، بما يتماشى مع إلتزامها بتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
جدير بالذكر أنه لإعداد الدليل وتحديد درجات كل مؤسسة، تقوم “برينستون ريفيو” بتحليل البيانات عبر 25 مؤشراً، مستندة إلى ردود تفصيلية من مسؤولي الجامعات على استبيانات متخصصة وكذلك آراء الطلاب حول تجاربهم الجامعية، بما في ذلك مدى الدعم الإداري والطلابي للوعي البيئي وجهود الحفاظ على البيئة. وتوفر درجات التقييم معياراً لمدى فعالية عمل المؤسسات الأكاديمية كمنظمات مسؤولة بيئياً.
قال روب فرانك، رئيس تحرير “برينستون ريفيو”: “منذ إطلاق دليلنا الأخضر في عام 2010، شهدنا نمواً كبيراً في عدد الجامعات الملتزمة بممارسات الإستدامة.” وأضاف: “نحيي كل جامعة وردت في نسخة الدليل لعام 2026، ونوصي بشدة بهذه الجامعات للطلاب الذين يرغبون في أن تكون جامعاتهم نموذجا مثالياً للجامعات الخضراء صديقة البيئة.”
كما نوه فرانك إلى الإهتمام المتزايد الذي رصدته “برينستون ريفيو” بين المتقدمين للجامعات للإلتحاق بالجامعات الخضراء.
ولفت فرانك: “من بين أكثر من 7,000 طالب شاركوا في استبيان آمال ومخاوف الجامعات لعام 2025، قال 59 بالمئة إن المعلومات المتعلقة بإلتزام الجامعة نحو البيئة تؤثر على قرارهم بالتقدم والإلتحاق بالجامعة”.





