اخبار مصر

🔥🇪🇬 لن نعود… قبل أن نُنقذهم أبطال خلف خطوط العدو… حيث يُصنع المجد في صمت.

كتب / محمد ابراهيم خالد

في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973، وبين رمال سيناء التي اختلط فيها التراب برائحة البارود،
كان هناك رجال لا يعرفهم التاريخ إلا بالبطولات التي لم تُروَ…
رجال عاشوا خلف خطوط العدو 166 يومًا، في صمتٍ تام، في قلب الخطر، من أجل أن يبقى الوطن عاليًا.

إنهم أبطال المجموعة “قمر” بقيادة النقيب عادل فوده — أحد أجرأ ضباط المخابرات الحربية المصرية.
رجال لم يعرفوا المستحيل، ولم يطلبوا شهرة أو مجدًا، بل كان كل ما أرادوه: أن تُرفع راية مصر بالنصر والعزة.

🎯 مهمتهم:
العمل خلف خطوط العدو، تنفيذ عمليات نوعية، وجمع معلومات دقيقة عن تحركات الجيش الإسرائيلي.
كانوا ينامون على الرمال، يعيشون على قطرات الماء، ويتواصلون مع القيادة بصمتٍ لا يسمعه إلا الوطن.

لكن في منتصف الحرب حدث ما لم يكن في الحسبان…
📡 انقطع الاتصال بمجموعة أخرى تعمل خلف خطوط العدو.
صدرت الأوامر لعادل فوده بالعودة فورًا:

> “ارجعوا… الوضع أصبح خطرًا جدًا!”

لكن البطل رفض أن يترك رفاقه، وجاء رده الذي خُلد في تاريخ المخابرات المصرية:

> “لن نعود قبل أن نُنقذهم، ولن نغادر أرض العدو إلا بعد إتمام المهمة، مهما كلّفنا الأمر.”

💥 انطلق فوده ورجاله في عمق الصحراء، وسط الخطر والموت، حتى عثروا على المجموعة المفقودة بقيادة النقيب أسامة المندوه والرقيب فتحي عبد الهادي،
وأنقذوهم بعد معركة صامتة خلف الخطوط، أعادت الروح لجبهة كاملة!

ولم تتوقف بطولاتهم هنا…
خلال تنفيذ مهامهم، لاحظ النقيب عادل فوده طائرات أمريكية ضخمة تهبط في مواقع العدو وتنقل معدات ثقيلة.
أرسل بلاغًا عاجلًا للقيادة المصرية، وكان هو أول إنذار عن عملية “نيكل غراس” —
أكبر جسر جوي أمريكي في التاريخ أطلقه الرئيس ريتشارد نيكسون لإنقاذ إسرائيل من الهزيمة!

تقرير فوده غيّر مجرى الحرب، وأثبت أن عيون الأبطال في الظل كانت تحرس النصر قبل أن يُعلن.

🎖️ وبعد 166 يومًا من العمل خلف خطوط العدو، قرر الأبطال العودة إلى أرض الوطن…
لكن طريق العودة لم يكن أقل خطرًا من المهمة نفسها.
🚨 فقد واجهوا كمائن إسرائيلية ودوريات مسلحة منتشرة في كل اتجاه،
إلا أنهم تخفّوا ببراعة مذهلة، وتسلّلوا وسط العدو في صمتٍ تام، يفلتون من فخٍ إلى آخر،
حتى عبروا الحدود ووصلوا إلى الوطن سالمين.

كانت لحظة لا تُصدق — حالة انبهار في صفوف الجيش المصري، وحتى العدو الإسرائيلي نفسه اعتبرها صدمة،
كيف أمكن لهؤلاء الرجال أن يمكثوا كل تلك المدة خلف خطوطه ويعودوا سالمين؟!

📍 استقبلهم المشير أحمد إسماعيل علي بنفسه،
وكرّمهم الرئيس أنور السادات تقديرًا لشجاعتهم الفائقة وتضحياتهم الخالدة.

🔹 منح النقيب عادل فوده وسام النجمة العسكرية — وهو أرفع وسام في الجمهورية.
🔹 كما منح الرقيب السويفي يوسف والرقيب محمود سالم سعده نوط الشجاعة من الدرجة الأولى،
تقديرًا لصمودهم وبسالتهم خلف خطوط العدو.

👑 أبطال المجموعة “قمر”:..
1️⃣ النقيب عادل فوده – قائد المجموعة
2️⃣ الرقيب السويفي يوسف
3️⃣ الرقيب محمود سالم سعده

🔦 والمجموعة التي قاموا بإنقاذها:
1️⃣ النقيب أسامة المندوه
2️⃣ الرقيب فتحي عبد الهادي

كانت لحظة استقبالهم أمام المشير أحمد إسماعيل لحظة خالدة — دموع فرح، وانحناءة احترام لأبطال لم يعرفوا الخوف،
وعادوا بعد أن صنعوا ملحمة لا يعرفها إلا من عاشها في صمتٍ خلف الخطوط.

✊ هؤلاء الرجال لم يبحثوا عن الأضواء، لكنهم صنعوا بها وطنًا من نور.
هم من علّمونا أن البطولة لا تكون في الشهرة، بل في التضحية، في الصبر، في الوفاء للوطن مهما كانت التحديات.

قالها النقيب عادل فوده يومها بكل ثقة:

> “لن نعود حتى نُكمل المهمة… ولن نترك أحدًا خلفنا.”

🙏 اللواء عادل فوده — ربنا يبارك في عمره ويديم عليه الصحة والعافية،
رمز من رموز البطولة المصرية وواحد من رجال الظل الذين كتبوا بعرقهم فصول النصر الخالد.

🇪🇬 تذكّروا هؤلاء الأبطال دائمًا…
فهم قلب مصر النابض وجوهر مجدها الحقيقي.
هم الذين صاغوا بعرقهم ودموعهم معنى الشرف والولاء للوطن.

📢 ما رأيكم في بطولات رجال الظل الذين صاغوا النصر بصمتٍ خلف خطوط العدو؟
شاركنا رأيك لتبقى ذكراهم خالدة…..

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى