اجتماعيات

” درويش يشكر قداسة البابا” ​شكراً قداسة البابا.. دعوتكم لنا تعزز روح المواطنة والتآخي

 

كتبت / هيام عبد العزيز

​في غمرة احتفالات مصر والعالم بميلاد السيد المسيح، رسول المحبة والسلام، تجلت أسمى معاني الوحدة الوطنية في تلك اللفتة الكريمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بدعوته الكريمة لوفد حزب الأحرار برئاسة الكاتب الصحفي ” طارق درويش” للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد.

ثمن رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين ” طارق درويش ” هذه الدعوة الكريمة وقال ” :

​إن هذه الدعوة ليست مجرد بروتوكول رسمي، بل هي رسالة عميقة تؤكد أن الكنيسة المصرية كانت وستظل حصنا وطنياً يفتح أبوابه لكل أبناء الوطن، ومنبرا يعزز قيم التلاحم بين نسيج المجتمع المصري الواحد.

​الكنيسة وحزب الأحرار:

شراكة في حب الوطن
والمحبة التي تعكس حقيقة المعدن المصري الأصيل

ووصف ” درويش” البابا تواضروس الثاني بأنه رمز الحكمة والوطنية.

وقال ” درويش ”
​لطالما كان قداسة البابا تواضروس الثاني نموذجا للحكمة في إدارة المواقف، ومنارة لنشر فكر قبول الآخر والعيش المشترك. إن كلماته خلال اللقاء وتوجيهاته تعطينا دائما الأمل في أن مصر، برغم التحديات، تمضي قدما نحو “جمهورية جديدة” شعارها المواطنة الكاملة والمساواة.

 

نبذة عن تاريخ حزب الأحرار في مصر:

يعد حزب الأحرار المصري واحدا من أقدم الأحزاب السياسية في الحياة الحزبية المصرية، إذ تأسس عام 1948 على يد الزعيم الوطني مكرم عبيد باشا، أحد أبرز الرموز السياسية والفكرية في تاريخ مصر الحديث.
جاء تأسيس حزب الأحرار في مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد، حيث سعى مؤسسوه إلى تقديم رؤية سياسية تقوم على الحرية الدستورية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، مع التأكيد على مبدأ المواطنة الكاملة دون تمييز ديني أو اجتماعي. وقد كان الحزب معبرا عن التيار الليبرالي الوطني الذي يؤمن بدولة القانون والمؤسسات واحترام الحريات العامة.
اتخذ حزب الأحرار موقفا وطنيا واضحا من القضايا الكبرى، وعلى رأسها مقاومة الاحتلال الأجنبي والدفاع عن استقلال القرار المصري، كما لعب دورا بارزا في الحياة البرلمانية قبل ثورة يوليو 1952، وشارك بفاعلية في النقاشات السياسية والفكرية التي شكلت ملامح الدولة المصرية الحديثة.
ومع التحولات السياسية التي شهدتها مصر بعد ثورة 1952، توقفت الأحزاب السياسية لفترة، ثم عاد حزب الأحرار إلى الساحة في إطار التعددية الحزبية، محتفظًا بجذوره الفكرية القائمة على الحرية والمسؤولية الوطنية، وساعيا إلى التفاعل مع قضايا المجتمع ومتطلبات العصر.
واليوم، يواصل حزب الأحرار مسيرته السياسية مستلهما تاريخه الوطني العريق، ومؤكدًا التزامه بالمشاركة الإيجابية في الحياة العامة، ودعم الاستقرار، وتعزيز الوحدة الوطنية، والعمل من أجل مستقبل ديمقراطي يحقق طموحات الشعب المصري.

تم نسخ الرابط بنجاح!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى